والتبريكات وآيات الولاء والإخلاص ، بهذه المناسبة السعيدة ، حفظ الله مولانا الامام بما حفظ به الذكر الحكيم ، وأقر عينه بولي عهده الامير الجليل صاحب السمو الملكي مولاي الحسن ، والاميرة الجليلة لالة خديجة و شد عضده بصاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد وبكافة افراد الاسرة الملكية الشريفة .
كما نتوجه الى الله سبحانه أن يرحم قائد المسيرة ومبدعها المغفورله جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه . وأن يتقبله مع الصالحين ، وأن يرحم جميع الشهداء الذين بذلوا دماءهم الزكية في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية












