معربا لجلالته عن تأييده لسياسته الرشيدة والحكيمة وإعتزازه الراسخ بالمسار التنموي الذي تشهده المملكة الشريفة في ظل توجيهاته السامية الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب المغربي التواق إلى التقدم والإزدهار والعيش الكريم .
حفظ الله مولانا الإمام بالسبع المثاني وأدامكم لهذا الوطن منارا وسراجا هاديا ، وأبقاكم ذخراً وملاذا لهذه الأمة تصونون عزتها وكرامتها .
أقر الله عيني جلالتكم بولي عهدكم الأمير الجليل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة خديجة ، ويشد ازركم بشقيقكم الأمير الجليل مولاي رشيد ، وبكافة الأسرة الملكية الشريفة .
خديم الأعتاب الشريفة .
إبراهيم أزكاو

